ملا خليل بن غازي القزويني

46

صافى در شرح كافى (فارسى)

الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ وَالنُّجُومِ ، وَغَيْرِ ذلِكَ مِنَ الْآيَاتِ الْعَجِيبَاتِ الْمُبَيِّنَاتِ - عَلِمْتُ أَنَّ لِهذَا مُقَدِّراً وَمُنْشِئاً » . شرح : در عيون أخبار الرضا عليه السلام چنين است : « قَالَ الرَّجُلُ : مَتى كَانَ ؟ قَالَ أَبُو الحَسَنِ عليه السلام : أَخْبِرنِي مَتى لَمْ يَكُنْ فَأُخْبِرَكَ مَتى كَانَ . قَالَ الرَّجُلُ : فَمَا الدَّلِيلُ عَلَيْهِ ؟ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام : إِنِّي » « 1 » تا آخر . و اين ، بهتر است و ما اين را شرح مىكنيم . الْبُنْيَان ( به ضمّ باء يك‌نقطه و سكون نون ) : چيزى كه بنا كرده شود ، مثل خانه ؛ و مراد اين جا بدن آدمى است . ظرف در مَعَ مَا أَرى متعلّق به عَلِمْتُ دوم است و مَعَ به معنى « عِنْد » است . أَرى ( به فتح همزه و راء بىنقطه و الف منقلبه از ياء ) به صيغهء مضارع متكلّم وحده از « باب مَنَعَ » است . الْفَلَك ( به فتح فاء و فتح لام ، مصدر « باب عَلِمَ » ) : حركت دوريّه ، مثل آيت سورهء يس : « كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ » « 2 » و بيان مىشود در « كتاب الصيام » در شرح حديث دوّمِ باب هفتادم كه « بابُ الدُّعَاءِ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ » است . و مصدر در اين حديث به معنى اسم فاعل است ، پس مراد ، متحرّك به حركت دوريّه است ، مثل آفتاب و ماه و ساير نجوم . و مىتواند بود كه جمع « فَلْكَة » ( به فتح فاء و سكون لام ) باشد ، به معنى چيزهايى كه شكل آنها مستدير است ، مثل آفتاب و ماه و ساير نجوم . پس حاصل هر دو يكى است . و بر هر تقدير در فقرهء « مَعَ مَا أَرى » تا آخر ، اشارت به دو استدلال است : اوّل ، استدلال به اصل حركت دوريّه كه مقتضاى طبع شمس و مانند آن نمىتواند بود ، چنانچه ظاهر است از مقدّماتى كه مذكور شد در شرح حديث اوّلِ اين باب در شرح : « أَمَا تَرَى الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ » تا آخر . دوم ، استدلال به خصوصيّت مَجرى و مدار هر كدامِ آنها . و اين نيز ظاهر شد از مقدّمات مذكوره .

--> ( 1 ) . عيون أخبار الرضا عليه السلام ، ج 1 ، ص 131 ، ح 28 . ( 2 ) . انبياء ( 21 ) : 33 ؛ يس ( 36 ) : 40 .